المحطات الفارقة

الإنجازات

From the day it all started, we’ve been a company dedicated to asking one question: “Why not?” Our work to anticipate and overcome every challenge has rooted our values and vaulted us to the top of our industry.
إنجازات نعتز بها

تولى بسام فريحة إدارة دار الصياد عام 1962 خلفاً لأبيه بوصفه الرئيس / المدير العام للدار، وشرع في تنفيذ برنامج طموح للتوسع والنمو في الشركة.

شغل بسام فريحة في عام 2000 منصب الرئيس التنفيذي للشركة. وكثيراً ما يُوصف بأنه رئيس تنفيذي مبتكِر، ورجل يحسن العمل مع فريقه ويكرِّس كل جهوده للارتقاء بلبنان، بلده الأم، ودار الصياد على مستوى العالم. ويتولّى بسام فريحة دوماً زمام المبادرة للتواصل المستمر مع أهم موظفيه وشركاء الأعمال ودائرة معارفه الاجتماعية. ويتم تعزيز نجاح دار الصياد باستمرار من خلال اعتماد التقنيات الحديثة في الإنتاج، وإقامة برامج لتدريب الموظفين في الداخل والخارج.
يحظى بسام فريحة بالإشادة والتقدير كونه أول من قدَّم المطبوعات المتخصصة (مجلة الكمبيوتر ومجلة الفارس الشهرية المُخصصة للرجل) في مرحلة مبكرة (منتصف السبعينيات) في الشرق الأوسط. لقد كانت رؤيته نابعة من قدرته على استشراف الفائدة التي ستعود بها هذه المطبوعات على المجتمعات المحرومة من المعرفة نتيجةً للثورة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ورغم انسحاب الناشرين من لبنان، خلال الحرب الأهلية، وتصفية العديد من المطبوعات، ظل بسام فريحة صامداً واستمر في إصدار مطبوعات جديدة ناجحة بكل مقدرة ومهارة اعتماداً على دعم فريقه الوفي. وبالإضافة إلى مهام عمله، يقوم بسام فريحة أيضاً بدور دبلوماسي ويسعى إلى تحقيق أعظم طموحاته، وهو إعادة السلام إلى لبنان وتقديم حل عادل ودائم لأزمات الشرق الأوسط. عُين بسام فريحة مبعوثاً خاصاً لجميع الرؤساء اللبنانيين منذ عام 1978 بدرجة وزير. وقد حتَّم عليه دوره السفر كثيراً ومقابلة رؤساء الدول والقادة السياسيين من جميع أنحاء العالم.
الثقافة والتعليم

الإسهامات العالمية

كرَّس بسام فريحة حياته، إضافة إلى إدارة دار الصياد، للترويج للثقافة والتعليم. وقد ساعدت مهاراته ومعرفته الاستثنائية في الترويج للبنان في الخارج منذ عام 1978. كما سافر إلى شتى أنحاء العالم وقابل العديد من زعماء الدول والقادة السياسيين، ووطَّد أواصر الصداقة مع ملوك ورؤساء وحكام ومع كبار المسؤولين في كل دول العالم العربي وفي خارجه.

نال بسام سعيد فريحة العديد من الأوسمة والجوائز من مختلف الحكومات على مستوى العالم، وتم تكريمه تقديراً لجهوده المتفانية في بناء جسور التواصل بين الدول وقادتها.

وتشمل ما يلي:
  • شكر وتقدير من دولة الإمارات العربية المتحدة – أبوظبي، 1991.
  • وسام الاستحقاق الثقافي من الدرجة الأولى من تونس – باريس، 1993.
  • مفتاح مدينة ساو باولو – ساو باولو، 1993.
  • وسام التميز من بليز – باريس، 2000.
  • وسام النجمة الهاشمية من الدرجة الأولى من الأردن – الأردن، 2000.
  • ميدالية الأكروبول من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) – باريس، 2001.
  • وسام الأرز الوطني اللبناني برتبة ضابط من الرئيس إميل لحود – بيروت، 2004.
  • وسام جوقة الشرف الفرنسي برتبة فارس – أبوظبي، 2011.
  • وسام جوقة الشرف من سعادة إيرينا بوكوفا، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) – باريس، 2014.
  • وسام نجمة إيطاليا – أبوظبي، 2017.
في عام 1991، طلبت دولة بليز من بسام سعيد فريحة تمثيلها في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس. وقد قدَّم إسهاماته في المؤسسات غير الربحية، ونشر الوعي الثقافي إبان رئاسة خمسة مديري عموم للمنظمة، منهم فيديريكو مايور وكويشيرو ماتسورا وإيرينا بوكوفا وأودري أزولاي.
قضى بسام سعيد فريحة الجزء اللاحق من مسيرته المهنية في التركيز على شغفه الحقيقي المتمثل في الأعمال الخيرية. وأسس مؤسسة سعيد وحسيبة فريحة وأولادهما للخدمات الإنسانية عام 1970، والتي تتواصل جهودها من أجل تحسين الصحة والتعليم في لبنان والقضاء على الفقر في أنحاء البلاد حتى اليوم.